
تدور الأحداث في حي كويتي أواخر الخمسينيات، حين يعلم أبو سعود أن منزل والده الذي ورثه سيخضع للتثمين، فيستقيل من عمله على أمل الثراء. ويقترض المال من أحد كبار أهل الحي، لكنه يكتشف أن المنزل مسجل باسم شخص آخر، فيجد نفسه بلا عمل ومثقلًا بالديون، وتواجه أسرته تبعات تبدّل أحوالها ومعاملة الجيران لها في مواقف كوميدية اجتماعية.