
حين يُعثر على طالبة في المرحلة الثانوية مطعونة حتى الموت في منزل على أطراف مدينة بوكاتيلو في أيداهو، يسيطر الخوف على المجتمع من قاتل طليق. تعيد الشرطة تتبع ساعاتها الأخيرة وتركز على ثلاثة من زملائها كانوا آخر من رآها، ثم يكشف شريط فيديو مدفون حقيقة صادمة تطرح سؤالًا لا يُصدق: هل يمكن لمراهقين في السادسة عشرة ارتكاب جريمة بهذه الوحشية؟